أضغاث حياة //بقلم نور محمد

بينما تطلقنا  أخطاء الغير،
نحو زوايا المواقف الكاشفة
تستطرد فينا ألفةُ الألم،
جراح اللحظات القريبة البعيدة
نصفن نزفًا في عتمةٍ بكماءَ الشعور
تزيدنا رهقا ..

نحاول لملمة الفتات 
نطارد الضحكات 

لكن..

هيهات نستوي
و ذاتها تقترف سحقَ ما يطرأ
لازالت تصرّ على كسر ظهر الظلّ !!
و تداوِمُ على نحتِ حريرية الرّوح
كلما التقى بنا عابر شيء

من السّخف أن تلكم قلبي،
كلما واجهتهُ ،
لأنها حرمتهُ ، صفاءه تجاهها،
و من أعتى الظّلم،
 أن أذعنَ لتلقيني قهرًا ،
يتحالفُ و زمجرة هذا السّفه

إنّه ذات الضعف يتمكنُ،
من مفاصل سيري و سكوني
يحايل غضبتي باسم الصفح،
فأتناسى شاردة الكرامة،
أن رفق العفو لا ينجو،
إلا ببلوغ قمة مقدرة ..

نور محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة