فصام//بقلم نور محمد
..فصام..
كانت تغنّي ها هنا
و الابتسامةُ تستمع..
تمتطي شطر السلام المختبىء
ب طفولةٍ هزّت مُناها بيننا
فتساءل الورع اللقيطُ :
هل يغيبُ الطيّبون ؟
خيطُ الحقيقةِ
من سِلالهِ مقعدٌ ،
حملَ الحداثة في اغتراب ..
هشّ الجنون بالاشتياقِ
و جارُ دمعِ الرّوح هام..
ثمّ حامَ على هوىً ،
مهما تمادى لا يخون
قلبي حبيسٌ ،
ما تخلّى عن زوايا اللاغواية ..
و القيد حرٌّ في المسافة و السراب
قد صادَ صدر الليل منها ثم مني ؛
فأجاءنا برٌّ وليدُ الرّملِ
مفتولُ العباب
خلفَ الزوايا ،
بعض ضلعي صابىءٌ ،
و استياءُ الجسد بردٌ في صدى
و مخالبٌ من وعيِها ،
لم تخلُ منّي ،
و سبيلُ وصلٍ عائدٍ ،
من طوابير الذهاب
أنا لستُ أستفتي ،
شروخَ الوقتِ فيها
و لا مجال لقُربنا يجثو عليّ..
لكنّه ضعفٌ فتنني ،
فاقتتلنا
و استوى عرش احتراقي بائسًا
يُهدي ابتلال خوائها
إلى نحيبي ،
و التواء الكحلِ ،
في طرفِ الظّنون
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق