بم تفكر؟ بقلم نور محمد
بم تفكّر؟
كلما هممت بالكتابة أجدك محتلًّا عقل صفحتي و تسأل ببرود لا يفتر :
بم تفكّر؟
يجب أن تخبرني أولًا :
كم تعنيك أفكاري ؟
و لم لا تترك لي كل المساحة
دون أن تعقد عليها قران التلصّص؟!
هل تقرأني فعلا؟!
عمومًا ... و أن كان لا يرضيك؛
فأنا لا أسعى ل أفكّر
لا أرتمي بأحضان خيالي
الممسوس بربيع أبجدية مغدورة
كي أكتب
لا أجادل أحلامي الخرقاءَ
فأعلن منها
روايات ليلٍ متخثّر النسيم
أو أصنع عنها قصصًا حائرة العزف
مبتلّة الأوتار..
صدّقني لطالما صرخ قلبي
في رأسي كفى
و عظام أناملي و ساعديّ يتوسلان الصّوم
يستجديان موت الحراك
كم أتأوّه!!
هل يفكّر المسموم؟!
هل تبكي الخلايا؟
هل تحاضرُ الأنسجةُ فأتنبّهَ لتوقّفٍ ؟
أنا لست أفكر الآن ..
بعض مني يبحث عن مأمن
اعترفت لك مسبقًا
دعني أتساءل....
أهذي
لا
أنا أتعذّب
أتمنى انحسار الأنين في بقعة بعيييييييدة
خلف القمر
كيف أطفىء مشغّل الهلوسة؟
هل أنا حاسر الوعي؟
أجل لازلت أجابه تمتمات يميني
أسلّمُ لما يتقافز إليها من سيالاتٍ حسّية
ثم أضمها إلى صدري
تشهق في كياني محمومة
أسأفقدها؟
أبادلها و أتلوّى
فلتتمزق راحة الروح
و لتذهب أشباه الأفكار إلى الجحيم
يجب عليّ أن أمتنع
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق