برد و اطمئنان
برد و اطمئنان..
ما بين دفتي زمهرير قدر
يقين بخالص دفء ..
فراديس عطايا ..
بردٌ لطيف من لهيب قاسٍ..
نورٌ يلوّحُ
يغزل أثواب أمل..
و كؤوس فضلٍ
تزفُّ زهرًا
حر الأريج ..
مأساة التداخل هلكت
لا أرى أحدًا ولا أريد..
قلبي فارغٌ إلا منك ينشدك
روحي تستنفر
تتوسلُ لجوءً تستشعره..
يشتدّ بك عمقي
و تزفر خلاياي أنّاتها الحبيسة
كل الآلام تهون..
و الخطايا التي اقترفت
لن تعظم أمام قدرات عفوك..
أنا على أعتابك
وليدة اللحظة
متبرئة من جرائم جوارحي
و دوافع و أطماع نفسي
عازفةٌ عن ماديّة الدنيا
عن حبّها المعجون بالشر
عن متاعها الزوال..
نائيةٌ للمرة الأولى عن حيرتي
أهشّمُ ببأس رحمتك
غجرية أضلاع ضياعي..
و قضبان سوءات جنوحي
و أقر بزيف المحطات..
لأكفكفَ بمنتهى الإخلاص
سيول إسرافي
في كل ما يغضبك..
إلهي خالقي مولاي و ربي
نازحة أنا إليك بعجزي
ساجدة في محراب ظلمي
جهالتي
يأسي
وغطرستي
في ذات المكان الذي عصيت
و تناسيت
في ذات البقعة التي بها
قد أغدقت سترك على تجرُئي
فتماديت..
على نفس سجادة السطور الغائبة
سأقف..
مطأطئة حتى أنامل قدمايَ كلّي
أعترف بذنوبي
و أطلب الصفح عني
و عن كل من تطاول عليهم
ظني فعلي وقولي
يا رب فاقبلني ..
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق