هوى قمري
هوىً قمري
عند أعتاب بابنا الحديث قديم الليلِ
مزدحم الأقدار..
حيثُ فارٌّ من أنا و أنت نحن
في عطر ضباب بحر
و قاسٍ لجوؤنا إلينا كعواصف هجرة صقيع
على أكتاف بائس نهشت أقدامه ثعالب النار..
كان و لا زال يتنافس على سكنى الباب هوى قمري..
و يرتبُّ غفلة ذئبيته فينا عنوة..
اشتياق نهار..
و أنت ترسم من صمتنا صخبًا دفيئ العيون
يهرول منه ماء الضوء إلى
روح الحلم المجنون..
ما وعَيْتُ حينًا
أتحاربُ بي تجاعيد الوجع المنساب؟!
أم أني عاكفةٌ أستنشق فجرًا أنتظره بك؟!
أم أن شرودي في روحِك قبّلَ خطواتِ الصبر على ثغر اللون المفتون ف ذاب؟!
لكني ألفيتُ مزيجًا من حبٍّ
حذرٍ ألمٍ و شجون
على صدر الريشةِ في كفك
أنشدَ في قلبي أنغام مسافاتٍ مسروقة
حمّلها الشّعرُ هموم الحرب فصرخت :
سأواصل هربي و العودة
و تطاوُلُ بُعدٍ بغيابك دومًا مقرون...
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق