نقع ألم....
في كفنٍ جديد
طواها به نقع ألم حاضر
حيث ظنت أن الأنفاس
لن تعبأ بلحمها الخامل..
و لن تسعى بها
لتستعر وصلةَ السّبات...
هتكَ التخلّي عن شبه حياةٍ
أمانيها
و أزهق في سكونها الإنبات..
هنا فقط
أصواتٌ من حنجرة المدينة ..
تمتمات فوضى حزينة
انعكاسٌ مخيفٌ ..
أطرافها أرجوانية جامدة
يغفو على فكرها حجر
و يتغذى جليدٌ حميم..
وجعٌ متأنق؟؟
أم طوق الثرى
استشرى به عفنٌ مُريد؟؟
الظلام يستلقي و يهذي
يسخرُ بضحكة لا فم لها..
أالشروق هنا أصابهُ حاضرُ تخمة؟؟
كم ضيّقٌ هذا الرداءُ
حين لاحت قضمة الفجر الشقية
كم عنيفٌ
كيفيفٌ
خانقٌ
و لا شيءَ ينفيه
و لا حتى تفقهه زفرة لحد..
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق